ولادة طبيعية سعيدة و إيجابية

ولادة-طبيعية-إيجابية
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أحببت أن ابدأ سلسلة تدوينات الأمومة بهذه التدوينة فهي من قلبي و أتمنى أن تستفيد من كلامي كل مقبلة على الولادة
تجربتي في الولادة كانت تجربة واحدة وطبيعية تيسرت لي بعون الله ، ما أود أن اوصله في تدوينتي هذه هي المشاعر الإيجابية التي ساعدتني أن اخوض تجربة ولادة سعيدة

١/ تفائلي

أن تتفائلي يعني أن تكوني إيجابية بتفكيرك و تصرفك تجاه موضوع الولادة
كيف تفعلي ذلك ؟
تفكري بينك وبين نفسك أن هذا الموضوع ربنا سبحانه وتعالى كلفك به و لا يكل الله نفسا الا وسعاها
فانتي قادرة على أن تعيشي هذه التجربة و تخرجي منها بسلام
تفكري كيف أن الولادة شئ جميل جداً جداً
فهو من المعجزات
كيف يخرج طفلك منك ! طفلك الذي سيكبر ويعيش جانبك دائماً
تفائلي بإنها ستكون تجربة رائعة و جميلة تخيلي جمال تلك اللحظة التي سيعطونك صغيرك لتحمليه لأول مرة وهو صغير وبحاجتك و يميز رائحتك وصوتك و يشعر بك
تخيلي لحظاتك معه وتفائلي
الطاقة الإيجابية تساعدك كثيراً

٢/ لا تقرأي قصص الرعب ولا تستمعي إليها

كل مننا يسمع قصص الولادات و يستمتع بسماعها احياناً
وعن نفسي كنت في بداية حملي اقرأ بعض القصص وكنت إيجابية جداً و لا اتأثر بالأشياء المرعبة ( بحسب اسلوب روايتها ) و لكن رغم كل إيجابيتي بدأت أن افكر في بعض الصعوبات التي من الممكن ان اواجهها لذلك قررت التوقف عن قراءة هذه القصص
بكل بساطة ، لماذا لا يجب علينا أن نسمعهم
قد تقولي في نفسك سأكسب الخبرات
حقيقتاً يوجد أمرين
الأول إنك لا تعرفين حقيقة القصة فالتي توصف الألم مثلا بأنه قووووي لدرجة إنها شعرت بالموت يأتي غيرها ويقول إنه ألم قوي و لكن لم تشعر بالموت ، وهنالك من تتكلم عن تجربتها بسلبية وحزن ، بالطبع مع كل الإحترام لجميع النساء والوالدات وتجربتهن لكن سماع القصص الصعبة والسلبية لا يفيد
ثانياً ستفكرين بأشياء قد لا تخطر على بالك و سوف يتغلب على افكارك التشاؤم و السلبية

٣/ كل امراة تختلف عن الاخرى

بالطبع ! فكل امرأة تختلف من ناحية مدى تحمل الألم وهذا لا يعني إنك لو كنتي لا تتحملين ألم الإبرة سوف تكون ولادتك مؤلمة جداً
من تجربتي كنت هكذا اخاف من الآلام و لا اتحملها كثيراً لكن ألم المخاض لم يكن بذلك الصعوبة المتوقعة فربما تتحملين الألم وغيرك لا يتحمله بالآخر اليقين بأن رب العالمين سبحانه اعطانا القوة والقدرة على الولادة

٤/ تجهزي جسدياً

قد تختلف إمرأة عن اخرى من الناحية البيولوجية و الجينية ولكن ما يمكننا التحكم به هو تجهيز اجسادنا لعملية الولادة
وفي بعض الاحيان لمساعدة اجسامنا على الدخول في مرحلة المخاض بسرعة اكبر
وهذه النقطة جداً مهمة و تجهزك جسدياً يساعدك جداً جداً بأن تتفائلي نفسياً و فكرياً بولادتك

ماذا اقصد بتجهيز نفسك جسدياً للولادة ؟

عليكي أن تتخيلي الولادة على إنها سباق طويل بلا راحة سوف يعيشه جسدك لمدة ساعات أو ربما قريب اليوم
يمكنك أن تكوني جاهزة لذلك عن طريق تهيئ عضلاتك لتكون مرنة و غير متشجنة
هل تتوقعي إنك لو عشتي حمل بدون حركة و فقط استلقاء سوف يكون جسدك قوي مثلما لو كنتي تتحركين وتمارسين الرياضة شبه يومياً اثناء الحمل
( لو كنتي تفكرين ان الرياضة ضارة اثناء الحمل اقرأي هذه التدوينة من هنا )
كلما مرنتي عضلات جسمك سوف تساعدك و ستكوني اقوى اثناء الولادة
ستتحملين اكثر لأن ببساطة عضلاتك سوف تكون اقوى

الرياضة في الفترة الاخيرة تساعد على الولادهةمثل المشي تماماً
لأنك عن طريق تحريك جسمك تساعدي الحوض بأن يتحرك و بالتالي الجنين لكي ينزل الى الأسفل
من التمارين المفيدة جدا ًالتي اعتمدتها في حملي هي الكرة التي تجلسين عليها
وهنا في هذا الفيديو التمارين الخاصة بها للحامل ( رابط الفيديو )

٥/ اخلقي صورة إيجابية مسبقة أي تخيلي كيف ستكون ولادتك تخيلي السعادة

٦/ تذكري لا يحمل الله المرء فوق طاقته

سبحانه و تعالى أعطانا هذه القوة وثقي تماماً وتيقني في الله كل الخير لأنه عظيم سبحانه و لطيف و لن يحملك فوق طاقتك ، لذلك تفائلي كل ما سيحدث هو الخير لك و انتي قادرة عليه !

٧/ لا تدعي مجال للتفكير بالخوف

فالولادة ليست خوف جسمك يعرف ماذا سيفعل بالفطرة وعليكي أن تثقي بهذا تماماً فقد خلقك الله وخلق أجسامنا في هذا التكامل و القدرة على الولادة أمر بديهي حاله كحال أي وظيفة أخرى في جسم الإنسان

ـــــــــ

قد يكون هذا الأمر صعباً احياناً
لكن كل ما ذكرته اعلاه من التفكر بإيجابية و بعون الله و الدعاء سوف يرتاح قلبك باذن الله
حقيقتاً عن نفسي لم أكن خائفة من الولادة لانني طبقت ما كتبته اعلاه
و عموماً جميع ما ذكرته يختصر بكون الإيجابية و التفاؤل بالله يساعدك كثيراً و كذلك الرياضة و الشعور بأنك تحضرين نفسك للولادة
واخيراً ما رأيكم في كل ما ذكرته ؟ انتظر تعليقاتكم بكل حب

اترك رداً

سأكون سعيداً بتعليقك ورأيك - كما لن يتم نشر أو مشاركة بريدك الاكتروني.